الذهب يتمسك بقمة ثلاثة أشهر قرب 4,607 دولارات مع تنامي مخاوف تآكل الثقة بالدولار بسبب خطة إعادة شراء السندات الأميركية
ملخص سوق AI
يحافظ الذهب على تداوله قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، إذ يؤجّج التوسع المحتمل لوزارة الخزانة الأمريكية في عمليات إعادة شراء سندات الخزانة مخاوف بشأن الثقة في الدولار، ما يعزز الطلب على التحوطات الكلية. ويضيف خطر التصعيد في الشرق الأوسط حول إيران ومضيق هرمز طلبًا إضافيًا على الملاذات الآمنة، ويبقي مخاطر التضخم المدفوع بالطاقة مرتفعة. وتترقب الأسواق الآن تفاصيل العقوبات، وتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، وإرشادات جاكسون هول، والتي قد تغير بصورة أكبر توقعات أسعار الفائدة وسوق الصرف الأجنبي.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCCOGOLD2USD/USDT+0.82%
رؤية AI · NCCOGOLD2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تداول الذهب الفوري صباح 24 أغسطس في الجلسة الآسيوية قرب 4,607 دولارات للأوقية، بعدما لامس الأسبوع الماضي أعلى مستوى في ثلاثة أشهر. وجاء الدعم عقب إعلان وزارة الخزانة الأميركية أنها قد توسّع برنامج إعادة شراء سندات الخزانة، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى إضعاف الثقة بالدولار ودفعه لمزيد من التراجع.
في الأسواق، يترقّب المستثمرون هذا الأسبوع تفاصيل العقوبات الاقتصادية الأميركية المرتقبة على إيران. وفي 23 أغسطس كشفت طهران ما وصفته بـ\u0022إجراء مضاد لصادرات النفط\u0022، محذّرة من أن أي \u0022حرب اقتصادية\u0022 قد تقود إلى توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز بل وحتى عموم منطقة الخليج. ويتداول خام غرب تكساس الوسيط حالياً قرب 86.13 دولاراً للبرميل.
الأسهم الأميركية أنهت جلسة الجمعة على ارتفاع؛ إذ صعد مؤشر داو جونز 0.98% وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.43% وناسداك 0.44%، لكنها سجّلت خسائر أسبوعية أنهت سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع لمؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك، فيما تكبّد داو جونز ثاني تراجع أسبوعي على التوالي. التحركات تأثرت بتقلب عوائد السندات والضبابية المرتبطة بتطورات الشرق الأوسط. قطاع المواد قاد المكاسب، بينما تكبدت المرافق أكبر الخسائر. وواصل النفط ارتفاعه لليوم السادس مع تصاعد مخاطر الإمدادات المرتبطة بإيران، ما عزّز المخاوف التضخمية. وعلى صعيد الشركات، قفز سهم Ross Stores بنسبة 4.4% بعد رفع توقعات أرباحه السنوية.
أنظار الأسواق الأسبوع المقبل تتجه إلى نتائج شركات التكنولوجيا وعلى رأسها NVIDIA، وبيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يوليو، إضافة إلى كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ندوة جاكسون هول.
في سوق المعادن النفيسة، ارتفع الذهب الفوري قرابة 2% يوم الجمعة ليبلغ 4,632.10 دولارات للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 15 مايو، محققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت 5% للأسبوع الثالث على التوالي. وتلقى الأسعار دعماً من اختراق متوسط 200 يوم المتحرك (نحو 4,513 دولاراً للأوقية) الذي يعدّه محللو التحليل الفني إشارة صعودية، إلى جانب تراجع الدولار. استراتيجيون في TD Securities قالوا إن استمرار الزخم قد يفتح الطريق نحو 4,700 دولار للأوقية. كما أشارت Goldman Sachs إلى أن تجدد طلب التحوط الكلي عالمياً عزّز الطلب على خيارات الصعود على الذهب، ما خلق أثراً ميكانيكياً يضخم الحركة السعرية.
على صعيد الطلب الفعلي، حدّت الأسعار المرتفعة من مشتريات التجزئة في الهند، في حين بقي الطلب في الصين مستقراً. وارتفعت المعادن الأخرى أيضاً، إذ صعدت الفضة الفورية 2.3% والبلاتين 2.8% والبلاديوم 0.8%، لتنهي جميعها الأسبوع على مكاسب.
النفط أنهى جلسة الجمعة مرتفعاً بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على شركاء إيران التجاريين، ما عزز توقعات تشدد المعروض خلال الأسابيع المقبلة. ارتفع خام برنت 0.73% إلى 93.86 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس 0.5% إلى 86.64 دولاراً. وعلى أساس أسبوعي، قفز برنت 5.93% وغرب تكساس 5.15%.
شركة Again Capital رأت أن العقوبات كانت تاريخياً الأداة الأبرز للضغط على إيران، فيما توعدت طهران برد \u0022مدمّر\u0022 على أي تهديدات جديدة. محللو Empire FX أشاروا إلى أن أثر العقوبات على الإمدادات قد يكون محدوداً لأن صادرات إيران مقيدة بالفعل بفعل الحصار البحري الأميركي، إلا أن انخفاض حركة الشحن عبر مضيق هرمز عن مستوياتها الطبيعية يزيد مخاطر الحوادث البحرية وإجراءات الرد، ما يرفع مستوى التوتر. محللو Price Futures Group قالوا إن السوق يبحث عن بدائل عبر خطوط الأنابيب، ونفط السجيل الأميركي، وتعافي الإمدادات من فنزويلا، والإمارات ومصادر أخرى. كما تواصل تخفيضات الإنتاج لدى كبار المنتجين دعم الأسعار. ولم تسجل واشنطن أو طهران أي محاولة لاستئناف المفاوضات منذ انتهاء اتفاق السلام هذا الأسبوع.
بيانات تتبع السفن أظهرت أن سبع سفن بضائع فقط عبرت مضيق هرمز يوم الخميس الماضي، بنحو نصف عدد اليوم السابق.
في العملات، أغلق مؤشر الدولار الأميركي الجمعة عند 98.55. وتراجع الدولار إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر أمام اليورو مع تصاعد القلق من أن توسع الخزانة عمليات إعادة الشراء لسندات أطول أجلاً قد يزيد الضغط على العملة الأميركية. وزير الخزانة بيسنت قال إن أحجام إعادة الشراء قد تُرفع أكثر، بعد تعهد مفاجئ في اليوم السابق بمضاعفة نطاق عمليات إعادة الشراء على الأقل في محاولة لكبح ارتفاع العوائد. محللون قالوا إن الخطوة لم تنجح في كبح عوائد سندات الخزانة بفاعلية، لكنها أسهمت في إضعاف الدولار. كبير الاستراتيجيين في Bannockburn Global Forex علّق بالقول: \u0022السوق يردّ\u0022.
اليورو بلغ 1.1711 وهو الأعلى منذ 14 مايو قبل أن يغلق عند 1.1679. كما لامس الجنيه الإسترليني 1.3675، وهو الأعلى منذ 11 فبراير. الاختبار التالي سيكون كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي وولش في جاكسون هول يوم الجمعة؛ وترى TD Securities أن مخاطر هبوط الدولار قائمة، وقد تتزايد إذا لم يتطرق وولش إلى مخاوف تتعلق بمصداقية مكافحة التضخم. عقود الفائدة الفيدرالية الآجلة تسعّر احتمالاً بنحو 40% لرفع الفائدة في سبتمبر و72% بحلول ديسمبر.
الين ارتفع بشكل طفيف إلى 159.01 مقابل الدولار بدعم من تسارع التضخم الأساسي في اليابان خلال يوليو، إلا أن محللين يرجحون عودة الضغط ما لم يشدد بنك اليابان السياسة، مع تركيز الأسواق على اجتماع 17-18 سبتمبر.
أخبار دولية: واشنطن تمضي نحو \u0022حرب اقتصادية غير مسبوقة\u0022 وطهران تلوّح بورقة النفط
أعلن ترامب إطلاق \u0022حرب اقتصادية غير مسبوقة\u0022 على إيران، وأكد وزير الخزانة بيسنت أن تفاصيل إجراءات \u0022العزل الاقتصادي غير المسبوق\u0022 ستُعلن رسمياً في 24 أغسطس. وفي المقابل، كشفت إيران في 23 أغسطس عن \u0022بطاقة إجراءات مضادة لصادرات النفط\u0022، مؤكدة أن بدء حرب اقتصادية سيعني وقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز والمنطقة الخليجية بأكملها. وتنتظر الأسواق إعلان تفاصيل العقوبات خلال أقل من 24 ساعة، وسط تقييمات تعتبر الخطوة تصعيداً قد يقود في النهاية إلى نتيجة \u0022خاسر-خاسر-خاسر\u0022، وفق تقارير CCTV.
وزير الخارجية الإيراني علي رضا \u0022阿拉格齐\u0022 قال في 23 أغسطس إن إيران لم تخشَ يوماً العقوبات الأميركية، وإن كل إجراءات واشنطن من حصار أو عمليات عسكرية \u0022فشلت\u0022، مؤكداً أن التكتيك الجديد سيفشل أيضاً، وواصفاً ما يسميه ترامب \u0022إجراءات اقتصادية\u0022 بأنه امتداد لنهج أميركي قائم على الترهيب.
الرئيس الإيراني بزشكيان قال إن البلاد تواجه \u0022حرباً شاملة\u0022 على المستويات الاقتصادية والعسكرية والأمنية، وإن واشنطن أخطأت حين توقعت انهيار إيران سريعاً. وأكد أن طهران ستصمد في مواجهة \u0022أشد العقوبات\u0022، مع الجمع بين التعبئة الداخلية والتحرك الدبلوماسي لمواجهة ما وصفه بـ\u0022الحرب غير المتكافئة\u0022، مشيراً إلى أن التحكم في مضيق هرمز يمثل ورقة استراتيجية، وإلى إدراج تطوير الطاقة المتجددة لتعزيز مرونة الاقتصاد الداخلي.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني رضائي قال إن بلاده ستواصل إغلاق مضيق هرمز إلى أن تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها، وحذر الدول المجاورة من الانخراط في \u0022الحرب الاقتصادية\u0022. وأوضح أن إعادة فتح المضيق لم تُبحث بعد، وأن على واشنطن وقف ما وصفه بالعدوان والكف عن التدخل في حركة الملاحة. وذكر وجود \u0022اتفاق ورقي\u0022 بين إيران وعُمان بشأن مسار تجاري يمر عبر المضيق. كما قال إن إيران صدّرت 70 مليون برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين رغم الحصار البحري.
ترامب قال في 21 أغسطس إنه لم يوجه وزير الخزانة بيسنت للتدخل في سوق السندات هذا الأسبوع. وعندما سُئل عن خيارات التدخل إذا ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل مجدداً، قال: \u0022التدخل النهائي هو الجيش الأميركي؛ إذا لزم الأمر سننشر الجيش\u0022، وفق CCTV International News.
المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا انهارت، بحسب الممثل التجاري الأميركي غرير، مع اتهام أوتاوا برفض إتمام اتفاق ثنائي والاستمرار في إجراءات انتقامية. وكشف مسؤول كبير أن واشنطن عرضت وصولاً أفضل للسوق الأميركية وتنازلات كبيرة، بما في ذلك صادرات السيارات، لكن كندا لم تقبل. وبموجب المادة 338 من قانون التعرفة لعام 1930، ستفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على سلع كندية محددة اعتباراً من الساعة 12:01 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي يوم السبت.
وفي تطور مرتبط بمضيق هرمز، وافقت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني على المادة الثالثة من مشروع قانون يتيح لإيران فرض رسوم على السفن المصرح لها بالعبور. وتقول طهران إن الرسوم ستغطي خدمات الملاحة والبيئة وتزويد الوقود والتأمين والأمن وخدمات ذات صلة، وتُدفع بالريال الإيراني أو عملات أخرى محددة. وتؤكد أن المشروع لا يتجاهل قواعد الملاحة الدولية، مع الإقرار بحق المرور البريء، والتشديد على حقوق السيادة والأمن للدول المشاطئة، مع الاستناد إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 وموقف عُمان.
الاقتراح يحتاج إلى موافقة البرلمان بكامل هيئته ثم مراجعة مجلس صيانة الدستور، وقد يتدخل مجلس تشخيص مصلحة النظام في حال الخلاف. وتشير المعطيات إلى تراجع حاد في حركة الشحن التجاري عبر المضيق، إذ تمر حالياً \u0022حفنة\u0022 من السفن مقارنة بأكثر من 130 سفينة يومياً قبل النزاع. وتبقى القيود الانتقائية على المرور قائمة رغم السماح لبعض الناقلات العراقية بالعبور. أي تقييد طويل قد يرفع تكاليف النقل والتأمين ويغذي اختناقات الإمدادات عالمياً.
أخبار الصين: تقدم في \u0022الحوسبة الخضراء\u0022 وارتفاع قياسي لإصدارات \u0022سندات الباندا\u0022
تقرير صيني أفاد بأن جهود \u0022تخضير\u0022 سلسلة الحوسبة بأكملها حققت نتائج أولية، مع نمو سريع لقدرات الحوسبة واتجاه المعدات لكفاءة طاقة أعلى وتحول البنية التحتية نحو مسار أكثر خضرة. جاء ذلك في مؤتمر الحوسبة الخضراء (الذكاء الاصطناعي) 2026 الذي عُقد في هوهوت بمنغوليا الداخلية في 22 أغسطس، حيث أصدر نائب رئيس الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، آو لي، \u0022تقرير بحث تطوير الحوسبة الخضراء (2026)\u0022.
بحسب التقرير، بلغت القدرة الحسابية الذكية في الصين 2185 EFLOPS بنهاية يونيو 2026. وأصبحت تقنيات مثل التبريد بالسائل، والربط البصري عالي السرعة، وبنى التخزين الجديدة عناصر أساسية لبناء مراكز بيانات ذكية عالية الكثافة. وعلى مستوى البنية التحتية، تم نشر أكثر من 13.73 مليون رف خوادم معياري على مستوى البلاد بحلول نهاية 2025، وإنشاء 42 عنقود حوسبة ذكية يضم كل منها أكثر من 10,000 وحدة GPU، مع تمركز أكثر من 80% من القدرة الحسابية الذكية ضمن ثمانية مراكز وطنية. كما حصل أكثر من 160 مركز بيانات على شهادة مركز بيانات أخضر بدرجة 4A أو أعلى.
في تنسيق \u0022الحوسبة-الكهرباء\u0022، انتقلت الفكرة إلى التطبيق، مع إدراج التنسيق رسمياً في تقرير عمل الحكومة لعام 2026. وتم إنجاز مشاريع معيارية مع اختراقات في الابتكار التقني وآليات السوق، بما في ذلك تقنيات جدولة متكاملة للكهرباء-الكربون-الحوسبة تتيح مشاركة أحمال الحوسبة بمرونة في موازنة ذروة الشبكة، وتجارب الربط المباشر بالكهرباء الخضراء. وفي 2025، استهلكت بنية الحوسبة في الصين 170 مليار كيلوواط/ساعة، بزيادة سنوية تقارب 30%.
على صعيد نماذج النمو، برزت شبكات الحوسبة، واقتصاد \u0022التوكن\u0022، وتصدير القدرة الحاسوبية كمحركات جديدة. وأشار التقرير إلى أن الشبكة الوطنية المتكاملة للحوسبة تتشكل بسرعة، وأن النماذج الكبيرة دفعت توسع اقتصاد \u0022التوكن\u0022؛ إذ قفز متوسط حجم استدعاءات \u0022التوكن\u0022 اليومي في الصين من نحو 100 مليار مطلع 2024 إلى قرابة 140 تريليون بحلول مارس 2026، أي أكثر من ألف ضعف، وفق شينخوا.
في سوق السندات، شهدت أسواق السندات العالمية عمليات بيع مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل في الاقتصادات الكبرى. في المقابل، بقيت أسواق السندات والعملات في الصين أكثر استقراراً، وسجلت إصدارات \u0022سندات الباندا\u0022 مستوى قياسياً للفترة. ووفق البيانات، بلغ إجمالي إصدارات سندات الباندا في 2026 حتى 21 أغسطس نحو 209.975 مليار يوان، بزيادة سنوية تجاوزت 73%.
خبراء أشاروا إلى أن الصين تمر بدورة اقتصادية ونقدية مختلفة عن الخارج، وأن حصة المستثمرين الأجانب لا تتجاوز 5% إلى 8% من سوق السندات الصينية، ما يمنح المستثمرين المحليين قوة تسعير حاسمة، إلى جانب سياسة نقدية تركز على الظروف الداخلية، وهو ما يحد من قدرة الصدمات الخارجية على تغيير الاتجاه العام للسوق المحلية. ويتوقع الخبراء استمرار تقلب العوائد العالمية بقوة، ما يبرز جاذبية السندات المقومة بالرنمينبي على المدى المتوسط والطويل، مع التنبيه إلى أن ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية يرفع عتبة العائد للأموال العالمية وقد يضعف شهية المؤسسات الأجنبية لزيادة حيازاتها من السندات المقومة بالرنمينبي، كما قد يقيد ارتفاع العوائد في الاقتصادات المتقدمة تقييمات الأصول الخطرة محلياً، وفق CCTV Finance.