الصين تتقدم على الولايات المتحدة في براءات اختراع التقنيات المالية بحصة عالمية تبلغ 38%

ملخص سوق AI
يشير صعود الصين إلى 38% من إيداعات براءات الاختراع العالمية في مجال التكنولوجيا المالية مقابل 17% للولايات المتحدة إلى تسارع ريادة الصين في البحث والتطوير في الائتمان المدفوع بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة معاملات البلوك تشين، والمدفوعات عبر الحدود. وتشير مقاييس الحجم والجودة إلى ملكية فكرية ذات صلة تجارياً بدلاً من إيداعات دفاعية، ما يدعم مساعي الصين لتدويل اليوان وتقليل الاعتماد على SWIFT. وبالنسبة لأسواق العملات المشفرة، يسلط هذا الضوء على اشتداد المنافسة بين مسارات المدفوعات الرقمية التي تقودها الدولة وشبكات البلوك تشين المفتوحة.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+0.53%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
لسنوات طويلة ارتبط ابتكار التقنيات المالية بوادي السيليكون، لكن المؤشرات الحالية ترسم صورة مختلفة. فقد باتت الصين تستحوذ على 38% من إجمالي طلبات براءات الاختراع العالمية في مجال التكنولوجيا المالية، أي أكثر من ضعف حصة الولايات المتحدة البالغة 17%، في تحول لافت في ترتيب مراكز الابتكار. وتستند هذه الأرقام إلى تحليل لنحو 120,000 طلب براءة اختراع في التكنولوجيا المالية قُدمت بين عامي 2016 و2025. ويُعد هذا الحجم قرابة ثلاثة أضعاف ما سُجل في العقد السابق، بما يعكس تسارع سباق الشركات عالمياً لتأمين حقوق الملكية الفكرية في مجالات المدفوعات والإقراض والتمويل الرقمي. من المركز الثالث إلى الصدارة خلال عقد واحد قبل عشرة أعوام كانت الصين في المرتبة الثالثة خلف الولايات المتحدة واليابان. ومنذ ذلك الحين قفز عدد طلباتها إلى عشرة أضعاف. ويتصدر بنك الصين الصناعي والتجاري (ICBC) التصنيف العالمي بـ 3,198 طلب براءة اختراع. وتحتل الشركات الصينية المراكز الخمسة الأولى كاملة، كما تستحوذ على 22 موقعاً ضمن أفضل 50 على مستوى العالم. في المقابل تأتي Mastercard كأعلى شركة أمريكية ترتيباً في المركز السادس. ولا تقتصر الصدارة على الكمية، إذ تتقدم الطلبات الصينية أيضاً في مؤشرات الجودة، ما يشير إلى أنها ليست براءات "دفاعية" منخفضة الجهد، بل تعكس استثمارات حقيقية في البحث والتطوير لتقنيات يُتوقع أن تؤثر في كيفية انتقال الأموال عالمياً. ماذا تسجل الصين من براءات؟ تتركز طلبات البراءات في ثلاثة محاور رئيسية: أولاً استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم الجدارة الائتمانية وإدارة مخاطر الإقراض. ثانياً أنظمة البلوك تشين لتأمين المعاملات. ثالثاً أنظمة المدفوعات عبر الحدود. وتعمل الصين بشكل نشط على تدويل اليوان وتقليص الاعتماد العالمي على شبكة SWIFT التي يهيمن عليها الدولار الأمريكي. وتمثل براءات البنية التحتية للمدفوعات عبر الحدود الأساس التقني لهذه الطموحات. لماذا يهم ذلك لمستثمري الكريبتو والتكنولوجيا المالية؟ من المتوقع أن يصل حجم قطاع التكنولوجيا المالية العالمي إلى 2 تريليون دولار بحلول 2030. وبالنسبة للشركات الأمريكية، بات من الصعب تجاهل الفجوة: فحصة 17% مقابل 38% للصين تعني أن الشركات الأمريكية مجتمعة تقدم أقل من نصف عدد براءات التكنولوجيا المالية التي تقدمها نظيراتها الصينية. كما أن سعي الصين لتقليل استخدام النقد، وهو هدف معلن للسياسات العامة، يوفر سوقاً محلية تتجاوز مليار مستخدم كبيئة اختبار واسعة لمنتجات التكنولوجيا المالية الجديدة. ويُعد اليوان الرقمي، وهو عملة رقمية يصدرها البنك المركزي الصيني، المثال الأبرز على ذلك.